السنة عنوان البحث نشر البحث
2025 تأثير وحدات تعليمية وفقاً لأنماط السيادة الدماغية في تعلم مهارة الوقوف على اليدين على بساط الحركات الأرضية للطلاب International Journal of Physiology, Sports and Physical Education
هدفت الدراسة الى التعرف على السيادة الدماغية (النصف الأيمن والنصف الأيسر) لدى العينة قيد البحث وأعداد منهج تعليمي وفقا لأنماط السيادة الدماغية لتعليم حركة (الوقوف على اليدين) ومعرفة تأثير المنهج التعليمي وفقا لأنماط السيادة الدماغية لتعلم مهارة الوقوف على اليدين على بساط الحركات الأرضية للطلاب. تم اعتماد المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين المتكافئتين لملاءمته لمشكلة البحث وتحدد مجتمع البحث بطلاب المرحلة الثانية بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة والبالغ عددهم (28) طالب وتم تقسيمهم بالطريقة العشوائية البسيطة بأسلوب القرعة الى مجموعتين تجريبية وضابطة حيث قسمت الباحثة عينة البحث حسب نوع السيادة الدماغية التي ظهرت من خلال تطبيق مقياس تورانس على الطلاب الى (14) طالب للمجموعة التجريبية مقسمين الى (7) ذوي سيادة دماغية يمنى و (7) طلاب ذوي سيادة دماغية يسرى ، وايضا اختارت الباحثة (14) طالب للمجموعة الضابطة مقسمين الى (7) طلاب ذوي سيادة دماغية يمنى ، و (7) طلاب ذوي سيادة دماغية يسرى. حيث تعلمت المجموعة التجريبية بمنهج موضوع من قبل الباحثان استخدم فيه وحدات تعليمية وفقا لأنماط السيادة الدماغية واما المجموعة الضابطة فقد أستخدم الباحثان المنهج المتبع من قبل المدرس. وتكون المنهج التعليمي من (28) وحدة تعليمية وبواقع ثلاث وحدات في الأسبوع ، وكما استخدم الباحثان الوسائل الاحصائية الملائمة لمعالجة النتائج . وكانت أهم الاستنتاجات التي توصل اليها الباحثان هي أن ساعدت الوحدات التعليمية وفقا لانماط السيادة الدماغية في زيادة تعلم مهارة الوقوف على اليدين وان مجاميع البحث الاربع حققت تقدم واضح في تعلم المهارة الحركية وبنسب مختلفة في الاختبارات (القبلية – البعدية) و كان هناك فروق فردية و عشوائية بين مجاميع البحث الاربع في تعلم المهارات الحركية و ان اتباع اسلوب انماط السيادة الدماغية في التعلم ادى الى تفوق المجموعة التجريبية (اصحاب الفص الايسر) على المجموعة التجريبية اصحاب الفص الايمن في تعلم مهارة الوقوف على اليدين و ان التدريس على حسب انماط السيادة الدماغية فعال في تعلم المهارات الحركية مقارنة بالأسلوب المتبع في الدرس . اما اهم التوصيات التي خرج بها الباحثان فهي ضرورة مراعاة واتباع الأساليب التعليمية الحديثة في الدرس و ضرورة اعداد وحدات تعليمية وفق انماط الدماغ ومعرفة انماط الطلاب وذلك لسهولة توصيل المعلومة للطالب و اجراء دراسة مقارنة بين انماط الدماغ والاسلوب المتبع في الدرس او مع اساليب مختلفة ومعرفة تأثيرها في تعلم المهارات الحركية.