السنة عنوان البحث نشر البحث
2025 الخطاب القراني بين العفو والعدالة مجلة الجامعة العراقية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة مفهوم التوازن في التعامل مع الآخرين كما يعرضه الخطاب القرآني، مع التركيز على العلاقة الجدلية بين قيمتي العفو والعدالة يرى البحث أن الخطاب القرآني لا يقدم العفو أو العدالة كقيمة مطلقة مستقلة، بل يضعهما في سياق متكامل و متوازن، يضمن تحقيق الصلاح الفردي والاجتماعي، يوضح البحث أن مفهوم العدالة في القرآن يتجاوز مجرد المساواة في الحقوق والواجبات ليشمل إعطاء كل ذي حق حقه، بما يتوافق مع مقتضيات الشرع والمصلحة العامة، يستعرض البحث الآيات التي تأمر بالعدل مطلقا، مثل قوله تعالى: وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل، ويؤكد على أن العدل هو أساس الحكم الرشيد والعلاقات الاجتماعية السليمة، يحلل البحث مفهوم العفو في القرآن، ويبين أنه ليس ضعفًا أو استسلاما، بل هو قوة نفسية ومقدرة على تجاوز الإساءة والصفح عن المسيء، يستعرض البحث الآيات التي تحت على العفو، مثل قوله تعالى: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"، ويؤكد على أن العفو يساهم في تطهير القلوب وبناء علاقات إيجابية قائمة على التسامح، ويستعرض البحث حالات يفضل فيها العفو، كأن يكون المعتدى عليه قادرا على العفو، وأن يؤدي العفو إلى إصلاح ذات البين، لا إلى تشجيع المعتدي على تكرار إساءته البحث أيضا درس حالات يجب فيها تطبيق العدالة، كأن يكون العفو سببا في انتشار الفساد أو ضياع الحقوق، أو أن يكون المعتدي متماد في ظلمه، يستعرض البحث آيات تجمع بين المفهومين مثل قوله تعالى: وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجرة على الله، ليبين أن العدل هو الأصل، لكن العفو المقترن بالإصلاح له فضل عظيم الكلمات المفتاحية العفو العدالة، التوازن الخطاب القرآني.