السنة عنوان البحث نشر البحث
2026 الفكر الإسلامي والفكر الغربي دراسة مقارنة مجلة إكليل للدراسات الانسانية
يُعد الفكر من أهم المقومات التي تقوم عليها الحضارات الإنسانية، إذ يعكس رؤية الإنسان للكون سية والحياة والوجود، ويحدد أسس التعامل مع مختلف القضايا الدينية والاجتماعية والسيا والثقافية. وقد أسهمت المنظومات الفكرية عبر التاريخ في تشكيل هوية الأمم وبناء حضاراتها، وكان من أبرزها الفكر الإسلامي والفكر الغربي، اللذان تركا أثرًا بالغًا في مسيرة الإنسانية، وإن .) 15 اختلفا في المنطلقات والأسس والغايات (قطب تكازه على الوحي الإلهي المتمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية، مع ويتميز الفكر الإسلامي بار إعمال العقل في فهم النصوص واستنباط الأحكام، الأمر الذي أوجد توازنًا بين الجوانب الروحية ). أما الفكر الغربي فقد مر بمراحل متعددة بدأت بالفلسفة 28 والمادية في حياة الإنسان (الغزالي ثم الفكر المسيحي في العصور الوسطى، وصولا ً إلى عصر النهضة والتنوير والحداثة، اليونانية، 62 حيث أصبحت العقلانية والتجربة العلمية من أهم مصادر المعرفة (دورانت .) ورغم ما يبدو من اختلافات جوهرية بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي، فإن كليهما يسعى إلى المجتمع، وتحقيق العدالة، وبناء المعرفة، وتفسير الوجود، إلا أن معالجة قضايا الإنسان و الاختلاف يظهر بوضوح في مصدر المعرفة، وطبيعة التشريع، والعلاقة بين الدين والدولة، .) 33 ومفهوم الحرية، والغاية من الحياة (أبو زهرة بين الفكرين، بعيدًا عن وتنبع أهمية هذه الدراسة من الحاجة إلى تقديم مقارنة علمية موضوعية التعصب أو الأحكام المسبقة، بما يسهم في تعزيز الحوار الحضاري وإبراز الخصائص المميزة .لكل من